دبي
20 Apr, Monday
27°C

بنك مسقط ينظم ورش عمل حول مبادئ الثقافة المالية لطلاب الكلية العلميّة للتصميم

بنك مسقط، المؤسّسة الماليّة الرائدة في سلطنة عمان، من أوائل المؤسسات المصرفية السبّاقة في تنفيذ مجموعة واسعة من المبادرات والبرامج المستدامة التي تخدم مختلف شرائح المجتمع في مختلف المجالات. وفي هذا السياق، نظّم بنك مسقط مؤخرا ورشة عمل حول الثقافة المالية لمدة يومين مخصّصة للطلبة والطالبات من ذوي الإعاقة السمعية الكلية العلميّة للتصميم. وشهدت الورشة مشاركة أكثر من 120 طالب وطالبة من مختلف التخصصات وتضمّنت مجموعة من الجلسات التفاعلية والأنشطة التطبيقية المصممة خصيصًا لتلبية احتياجات هذه الفئة بما يسهم في تمكينهم من اكتساب المهارات الأساسية لإدارة شؤونهم المالية واتخاذ قرارات إنفاق مدروسة. وتأتي هذه المبادرة استكمالًا لجهود بنك مسقط في تنفيذ مبادرة “ماليات” للثقافة الماليّة، التي تهدف إلى تعزيز مبادئ الثقافة المالية ونشر الوعي بأهمية التخطيط المالي السليم بين مختلف شرائح المجتمع عبر برامج تعليمية وتدريبية مبتكرة وشاملة.

وبهذه المناسبة، قال طالب بن سيف المخمري، مدير أول العلاقات المجتمعية والإعلامية ببنك مسقط، بأن البنك من المؤسسات المصرفية الرائدة في سلطنة عُمان التي تولي اهتمامًا بالغًا بتمكين مختلف شرائح المجتمع بمن فيهم الأشخاص من ذوي الإعاقة، وذلك من خلال توفير بيئة مصرفية شاملة تواكب احتياجاتهم، مشيرا إلى أن تنظيم ورشة العمل لهذه الفئة الهامة من المجتمع يعكس التزام البنك بالشمول المالي ودعم مبادئ الدمج المجتمعي من خلال تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة وتعزيز دورهم في التنمية. كما تؤكد حرصه على غرس مفاهيم الثقافة المالية لديهم وتعريفهم بالأساليب الحديثة في تنمية وإدارة الأموال بالشكل الصحيح بما يمكّنهم من إدارة مخصصاتهم المالية بطريقة أفضل والتكيف مع تغيرات الحياة المختلفة.

وعبر عدد من المشاركين عن تجربتهم في المشاركة في ورشة العمل ورأيهم حول أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات والأنشطة، إذ قال الطالب محمد بن حماد الكاسبي، كانت مشاركتي في ورشة الثقافة المالية التي نظمها بنك مسقط تجربة ثرية ومُلهمة، حيث أتاحت لي التعرف على مفاهيم أساسية في إدارة المال بطريقة مبسطة وواضحة تراعي احتياجاتنا. وقد دفعني للمشاركة رغبتي في تنمية مهاراتي المالية والاستعداد لمستقبلي العملي بثقة أكبر. واستفدت كثيرًا من المعلومات المتعلقة بالادخار والتخطيط المالي وأهمية تنظيم المصروفات. وأتقدم بجزيل الشكر إلى بنك مسقط على تنظيم هذه المبادرة القيّمة التي تسهم في تمكين الطلبة وتعزيز وعيهم المالي. وذكر الطالب عبدالله بن علي الريامي، بأن تنظيم ورش الثقافة المالية لطلبة الكليات وخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة أمر في غاية الأهمية، لما له من دور في تزويدهم بالمعرفة والمهارات التي تساعدهم على إدارة شؤونهم المالية بكفاءة. مثل هذه المبادرات تسهم بشكل كبير في تعزيز الاستقلالية المالية لدى الشباب، وتمكنهم من اتخاذ قرارات مدروسة لمستقبلهم. كل الشكر لبنك مسقط على هذه الجهود المباركة التي تعكس اهتمامه بتمكين مختلف فئات المجتمع.

ومن جانبهن، قالت الطالبة ثريا بنت عبدالله الناصرية أتوجه بالشكر الجزيل إلى بنك مسقط على تنظيم هذه المبادرة الهادفة التي أسهمت في تعزيز معرفتنا المالية وساعدتني على اكتساب العديد من المفاهيم والمهارات المالية المهمة، مثل كيفية إعداد ميزانية شخصية، وأسس الادخار، والتخطيط لتحقيق الأهداف المالية. كما شعرت بأن الورشة قد غيّرت نظرتي بشكل إيجابي تجاه إدارة المال، حيث أصبحت أكثر وعيًا بأهمية التخطيط المالي السليم واتخاذ قرارات مدروسة. ووجّهت الطالبة جنان بنت خليل المقبالية رسالتها حول ضرورة اهتمام الطلبة بالوعي المالي، مشيرة إلى أن الثقافة المالية لها أثر كبير في بناء مستقبل مستقر وتحقيق الأهداف الشخصية واتخاذ قرارات مالية سليمة بثقة واستقلالية. كما أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتطوير المهارات الحياتية الضرورية. كل الشكر والتقدير لبنك مسقط على تنظيم هذه الورشة القيّمة ودعمه المستمر لفئة الشباب.

هذا وتُعد مبادرة “ماليات” إحدى مبادرات الاستدامة والمسؤوليّة الاجتماعيّة من بنك مسقط وتركّز على تعزيز الثقافة المالية في المجتمع وإمداد الأفراد بالمهارات بالمهارات الأساسية اللازمة لإدارة الشؤون المالية المختلفة واتخاذ قرارات واعية خاصة في ظل المتغيرات الاقتصادية الحاليّة والتي يترتّب عليها انعكاسات على الاستقرار المالي للأفراد والأسر. وضمن الورش التي ينظمها البنك في هذا الجانب البرنامج المخصص لطلاب المدارس بالشراكة مع وزارة التعليم والذي استفاد منه حتى اليوم أكثر من 100 ألف طالب وطالبة من مختلف محافظات السلطنة.

بالإضافة إلى ذلك، يوفّر بنك مسقط برنامج “ماليات” وهو منصة إلكترونية مجانية معنيّة بتقديم دورات حول الثقافة المالية وتستهدف أفراد المجتمع من مختلف الفئات العمريّة بما فيها الأفراد من ذوي الإعاقة السمعيّة والبصريّة. ويولي البنك اهتمامًا خاصًا بمواصلة تنفيذ مبادرات وبرامج خدمة المجتمع كونها أحد أبرز الركائز الأساسية التي يهدف إلى تطويرها، حيث استفاد من البرنامج حتى الآن أكثر من 32700 فردٍ من فئات اجتماعية مختلفة.

انشر تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *