دبي
2 Jul, Thursday
35°C

المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص تحشد تمويلاً مشتركًا من القطاع الخاص بقيمة 60 مليون دولار أمريكي لصالح بنك أساكا

أعلنت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، مؤسسة التمويل التنموي متعددة الأطراف وذراع القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، عن إتمام صفقة تمويل مشترك متوافقة مع الشريعة الإسلامية بقيمة 60 مليون دولار أمريكي لصالح شركة “أساكا بنك” المساهمة في جمهورية أوزبكستان، مع إمكانية زيادة حجم التمويل.

ويهدف هذا التمويل إلى دعم نمو شركات القطاع الخاص في أوزبكستان من خلال توفير حلول تمويلية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، إلى جانب تلبية الاحتياجات المؤسسية العامة لبنك أساكا. وقد تولت المؤسسة تنظيم وإدارة التمويل المشترك بصفتها المنظم الرئيسي المفوض ومدير الاكتتاب ووكيل الاستثمار، فيما شارك بنك بوبيان كمنظم رئيسي مشارك.

كما حظيت الصفقة بدعم إضافي من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات من خلال توفير تعزيز ائتماني للمشاركين. وتعكس مشاركة بنك بوبيان، بصفته المؤسسة المالية الكويتية الوحيدة في هذا التمويل المشترك، التزامه المستمر بتطوير هياكل تمويل مبتكرة ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، ودعم تنمية القطاع الخاص في المنطقة.

وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور خالد خلف الله، الرئيس التنفيذي بالإنابة للمؤسسة، قائلا: “يسرّنا الإعلان عن هذه المبادرة التمويلية المهمة، المصممة لدعم مشاريع القطاع الخاص في جمهورية أوزبكستان وتعزيز التمويل المتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية. وتعكس هذه الصفقة تركيز المؤسسة على حشد موارد القطاع الخاص، إذ نجحنا في حشد دولار مماثل من المؤسسات الشريكة مقابل كل دولار استثمرته المؤسسة. ونسعى من خلال هذه المبادرة إلى تمكين مشاريع القطاع الخاص، ولا سيما الشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي ملموس في اقتصاد أوزبكستان.”

ومن جانبه، صرح السيد سورات أوتكوروفيتش زاكيروف، رئيس مجلس إدارة بنك أساكا بالإنابة، قائلا: “يُعد بنك أساكا مؤسسة مصرفية متكاملة الخدمات وسريعة النمو، وتقدم باقة واسعة من المنتجات والحلول لعملاء التجزئة والشركات على حد سواء. ومع تطبيق تشريعات الصيرفة الإسلامية مؤخرًا في أوزبكستان، نرى في المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص شريكًا استراتيجيًا في مجال التمويل المتوافق مع الشريعة الإسلامية للقطاع الخاص، ونتطلع إلى مواصلة التعاون معها في المستقبل.”

انشر تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *