دبي
27 Mar, Friday
24°C

 المغرب يعتبر أن الضفة الغربية واستقرارها أمر أساسي لنجاح أي عملية تتعلق بقطاع غزة

أكد ناصر بوريطة أن استقرار الضفة الغربية يشكّل عنصرًا أساسيًا لنجاح أي خطة أو عملية تتعلق بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية تثير قلقًا متزايدًا لدى المغرب.

وأوضح أن الضفة الغربية تشهد ممارسات تهدد استقرارها، من بينها مصادرة الأراضي الفلسطينية، والتصرفات الاستفزازية التي يقوم بها المستوطنون، بما في ذلك الاعتداءات على المواطنين. كما لفت إلى ما تتعرض له القدس من تضييقات، خاصة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، معتبرًا أن هذه التطورات تزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وشدد بوريطة على أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، ومن منطلق رئاسته للجنة القدس، يتابع بقلق هذه المستجدات، ويؤكد على ضرورة الحفاظ على استقرار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، خصوصًا في الضفة الغربية، لما لذلك من تأثير مباشر على أي مسار مرتبط بغزة.

كما جدّد التأكيد على أن الحل الدائم للقضية الفلسطينية يكمن في إطار حل الدولتين، عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش في أمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

وحذّر من أن إضعاف السلطة الفلسطينية والتصعيد المستمر في الضفة الغربية قد يشكلان خطرًا على نجاح أي مبادرات أو خطط مطروحة لقطاع غزة، بما في ذلك الطروحات الدولية مثل خطة دونالد ترامب.

وفي سياق منفصل، أشار بوريطة إلى موقف المغرب الداعم لدول الخليج، مجددًا رفضه للاعتداءات الإيرانية، ومؤكدًا تضامن المملكة مع هذه الدول انطلاقًا من العلاقات القوية التي تجمعها بها.

انشر تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *