نحتفل بمئوية جنرال موتورز في الشرق الأوسط ونهجنا لم لم يتغير
جي إم سي ليست مجرَّد علامة تجارية يقتنيها الناس، بل واحدة ترعرعوا معها
يحتلّ عملاؤنا موقع الأولوية وهذه ليست مجرَّد عبارة بل طريقة نعمل وفقها
تحدث السيد فاروق جويد الرئيس التنفيذي للتسويق في شركة جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط في مقابلة مع »البيان الاقتصادية«، عن الاحتفال بمئوية »جنرال موتورز« في الشرق الأوسط، مشيداً بعلامة »جي إم سي« التجارية بوصفها المكانة المدعومة بالقدرات الحقيقية، منوّهاً باستمتاع العملاء بتجربة قدراتها وفق مبدأ »درجة الاحترافية«، وجعلها منصة بارزة، موضحاً أن هذه الاستجابة القوية عززت مستويات الطلب على شاحنات البيك-أب عالية القدرة. مضيفاً أن القيادة الوعرة متجذرة في مجلس التعاون الخليجي، وأكد أنها تمنح العميل إحساساً بالفخر للتواجد فيها، مشيراً الى أن القدرة لا يجب أن تتوافر أبداً على حساب الفخامة والتقنية والراحة. وقال إنها فرصة استراتيجية للتفاعل مع مجتمَع متنامٍ وأكثر تنوّعاً من مالكي وعشّاق شاحنات البيك-أب الراقية خ بمن فيهم العائلات. مضيفاً: السائقون الشبّان يشكّلون الآن حوالى 20-35% من العملاء و»سييرا« شاحنة البيك-أب هي المفضَّلة للإماراتيين بين عمر 20 و29 سنة، والسيدات يشكلن جزءاً متنامياً من عائلة »جي إم سي«. وأكد أن المنافسة بالنسبة لعلامة تجارية راقية مثل »جي إم سي« ليست تهديداً بل مساحة للنمو بقاعدة عملاء أوسع وأكثر تنوّعاً.
تطرح »جي إم سي« حملة »هلا بالجمس« تزامناً مع بداية موسم القيادة الوعرة في المنطقة. ما هي الأهداف الاستراتيجية لهذه المبادَرة، وكيف تتوافق مع رؤية العلامة التجارية لتعزيز حضورها بسوق شاحنات البيك-أب في الشرق الأوسط؟
– في »جي إم سي«، يحتلّ عملاؤنا موقع الأولوية، وهذه ليست مجرَّد عبارة، بل طريقة نعمل وفقها. وفي مجلس التعاون الخليجي، القيادة الوعرة ليست هواية فقط، بل عادة متجذّرة عميقاً في التقاليد وجزء مهم من ثقافة المنطقة.
والسنة الماضية، لاقت حملة »هلا بالجمس« بدورتها الأولى استجابة إيجابية جداً في مختلف أنحاء مجلس التعاون الخليجي. ولقد تبنّى العملاء فرصة الاستمتاع بتجربة قدرات »جي إم سي« المتوفرة وفق مبدأ »درجة الاحترافية« ضمن البيئات وفي الأنشطة التي تهمّهم أكثر شيء، ما جعل الحملة تتميّز بكثير من النجاح وجعلها منصّة بارزة للعلامة التجارية. كما ساهمت الاستجابة القوية في تعزيز مستويات الطلب على شاحنات البيك-أب عالية القدرة مع بداية موسم القيادة على الدروب الوعرة.
وارتكازاً على هذا النجاح، نطرح مجدَّداً هذه السنة حملة »هلا بالجمس« تحت مسمّى »ثلاث شاحنات. موسم واحد للمغامَرة«، وذلك خلال شهرَي سبتمبر وأكتوبر. ولقد قمنا بمضاعَفة مدّة الحملة لمنح المزيد من العملاء في الخليج فرصة المشارَكة وعيش التجربة التي توفرها »جي إم سي«.
وهذه أكثر من مجرَّد مبادَرة مبيعات موسمية. فهي فرصة استراتيجية للتفاعل مع مجتمَع متنامٍ وأكثر تنوّعاً من مالكي وعشّاق شاحنات البيك-أب الراقية – بمن فيهم العائلات، والعملاء الذين يقومون بالشراء لأوّل مرّة، وكذلك عملاء »جي إم سي« القدماء والدائمين – أينما كانوا حالياً وفي اللحظات التي يقدّرونها أكثر شيء.
تمكين المجتمَع المتنامي
إلى أي مدى تعكس مبادَرة ’هلا بالجمس‘ التزام »جي إم سي« بتوفير القيمة المضافة للعملاء، أكان عبر عروض جاذبة أو تجربة مُلكية متكاملة تلبّي احتياجات القيادة اليومية ومغامَرات القيادة الوعرة؟
– تتمحور حملة »هلا بالجمس« حول توفير القيمة عند أكثر من مستوى واحد. فنحن لا نهدف لبيع الشاحنات فقط، بل تمكين المجتمَع المتنامي، وهذا يسري على الخيارات أيضاً. ويبدأ الأمر مع عروض تجزئة جاذبة على عائلة شاحنات »جي إم سي«، وكذلك، وبذات الأهمّية أيضاً، مساعَدة العملاء كي يجدوا الشاحنة والتصميم الذي يتوافق فعلياً مع أسلوب حياتهم.
فعميل »جي إم سي« في أيامنا الحالية يتوقّع من شاحنة البيك-أب القيام بكل شيء، بدءاً من القيادة اليومية، مروراً بالانطلاق بالرحلات الطويلة، وصولاً لخوض المغامَرات على الدروب الوعرة في عطلة نهاية الأسبوع، إضافة لأن تمنح إحساساً بالفخر للتواجد فيها. ونحن نؤمن بقوّة أن القدرة يجب ألا تتوافر أبداً على حساب الفخامة والتقنية والراحة.
ولقد جرى صنع »سييرا« ليتميّز بقوّة الحجم الكامل والحضور المهيب، دون المساوَمة مطلقاً على الراحة، وهو يستمر بكسب استحسان وإعجاب العملاء الذين يريدون الحصول على الخصائص الراقية، والتقنيات الحديثة المتطوّرة والقوّة المثبَتة على الدروب المختلفة. أما فئة تجهيزات »دينالي«، فتضع الحِرَفية والمكانة التي تتمتّع بهما »جي إم سي« في موقع المقدِّمة، بينما تركّز فئة تجهيزات AT4 أكثر على ناحية القيادة الوعرة التي تتميّز بها »جي إم سي« بدوره، يُضفي »كانيون« AT4X الجاهز لخوض المغامَرات الشيّقة بُعداً إضافياً عبر توفير خصائص التحكّم والرشاقة والقدرات البارزة ضمن فئة الحجم المتوسّط. وبالطبع، يجمع »جي إم سي هامر EV«، الذي يشكّل التعبير الأجرأ عن قدرات »جي إم سي«، بين الأداء الكهربائي بالكامل والتقنيات المخصَّصة للقيادة الوعرة. وبالتالي، هناك شاحنة بيك-أب من »جي إم سي« لكل من يجلس خلف عجلة القيادة، وخلال حملة »هلا بالجمس«، أصبحت هذه الشاحنة متاحة أكثر من أي وقت مضى.
والقيمة الفعلية للمُلكية تتمثّل بمركبة غير محدودة لمهمّة واحدة. فهي تنقلك خلال الأسبوع، ثم تأخذك إلى الصحراء، الجبال أو أينما كانت وجهتك خلال عطلة نهاية الأسبوع، وكل هذا دون مساوَمة على شيء. وهذه التجربة تتخطّى، وبشكل متزايد، النواحي الميكانيكية: فالتقنيات البديهية المتصِلة تُعدّ جزءً أساسياً مما يتوقّعه العملاء من »جي إم سي« اليوم.
فرصة متنوعة للنمو
يشهد سوق شاحنات البيك-أب في الشرق الأوسط منافَسة متزايدة، وفي الوقت ذاته تتبدّل توقّعات العملاء. ما هي العوامل الرئيسية التي تمنح »جي إم سي« ميّزة تنافسية، وكيف تستمرّون بتعزيز موقعكم كعلامة تجارية رائدة ضمن فئة شاحنات البيك-أب الراقية وعالية الأداء؟
صحيح أن السوق يشهد منافَسة متزايدة، لكنه أصبح أضخم وأكثر تنوّعاً من السابق. وبالنسبة لعلامة تجارية راقية مثل »جي إم سي«، فإن هذا لا يُعتبَر تهديداً، بل يشكّل فرصة مفتوحة. فقاعدة العملاء الأوسع والأكثر تنوّعاً تعني مساحة أوسع للنمو.
ونحن نرى حالياً هذا التغيّر في أرقامنا. فالسائقون الشبّان يشكّلون الآن حوالى 20-35% من عملاء شاحناتنا، وأصبحت ’سييرا‘ شاحنة البيك-أب المفضَّلة للمواطنين الإماراتيين بين عمر 20 و29 سنة. كما تُعدّ السيدات جزءاً متنامياً من عائلة »جي إم سي« أيضاً. ولقد شكّلن نسبة 9% من عملاء الشاحنات في منطقة الخليج سنة 2024، أي أكثر من ضعف ما كان قبل ثلاث سنوات.
وما يميّزنا هنا هو المصداقية التي قمنا ببنائها على مرّ عقود من الزمن. و»جي إم سي«، المعروفة بشغف بإسم ’جمس‘ على الصعيد المحلّي، ليست مجرَّد علامة تجارية يقتنيها الناس، بل واحدة ترعرعوا معها. وهذا أمر مهم أكثر هذه السنة، خصوصاً وأننا نحتفل بمئوية »جنرال موتورز« في الشرق الأوسط. وبالحقيقة، فإن مئة عام من الثقة تُعتبَر محطّة تاريخية بارزة يصعب استنساخها، وهي تمنحنا منصّة قوية للارتكاز بابتكاراتنا عليها. وبالتالي، فإن هذا ليس احتفالاً بإرث عريق فقط، بل التزام بالمستقبل أيضاً.
ونهجنا لم يتغيّر أبداً: فعلامة »جي إم سي« التجارية تمثّل المكانة المدعومة بالقدرات الحقيقية. فنحن نعرف هذه المنطقة جيداً، وهذا يظهر بوضوح من خلال التفاصيل، وعبر الأداء في الصحراء، تماماً كما هو حال التصميم وكذلك التقنيات الموجودة في الداخل. وطالما استمرّينا بتوفير كل هذا، وإخبار تلك القصّة لمالكي شاحنات البيك-أب الراقية منذ زمن كما للعملاء الجدد، فإننا سنحافظ على موقعنا القوي الذي يُمكِّننا من تحويل هذا السوق المتنامي إلى فرصة للريادة طويلة الأمد.
تقنية تستمر بالتطور
في ظل التطوّر السريع لقطاع السيارات وتبنّي التقنيات الجديدة، كيف ترون مستقبل سوق شاحنات البيك-أب في الشرق الأوسط، وما الدور الذي ستلعبه »جي إم سي« في ريادة هذا التحوّل خلال السنوات القادمة؟
– لقد تحوّل سوق شاحنات البيك-أب هنا بشكل كبير، بحيث لم يعد يُنظَر للشاحنات كمركبات وظيفية فقط. فالعملاء يريدون مركبة واحدة قادرة على القيام بكل شيء، ومهمّة »جي إم سي« لا تقوم على اللحاق بهذا التحوّل، بل المساعَدة بتعريف ما تعنيه شاحنة البيك-أب العصرية الراقية. وبالنسبة لنا، يجب أن ترتكز التقنيات الجديدة على ما يقدّره العملاء حالياً في »جي إم سي«، وليس استبداله.
وميّزة الاتصال هي الناحية التي يتبلور فيها كثير من هذا المستقبل. وتشكّ »اونستار« جزءاً من هذه القصّة، حيث تمنح العملاء السلامة والأمان وميّزة الاتصال الدائم في المركبة، وهي مدعومة بواسطة أشخاص حقيقيين عندما يكون الأمر بحاجة لهذا. والخطوة التالية هي »سوبر كروز« التي سنجلبها إلى المنطقة قريباً. وهي تمثّل القيادة الحقيقية بدون استخدام الأيدي على الطرقات المتوافقة، وسوف تغيّر ما تبدو عليه تجربة القيادة الراقية هنا.
من ناحية الأداء، برهن »جي إم سي هامر EV« ما يُمكِن تحقيقه عند إعادة التفكير بمفهوم الدفع. فهو يتمتّع بما يصل إلى 1,000 حصان من الطاقة، وصفر انبعاثات من العادم، وخصائص متميّزة مثل CrabWalk للسير المائل وWatts to Freedom لإطلاق عنان التسارع، وهو ما لا تجدونه في أي مركبة أخرى بهذه الفئة.
ومهما كان نوع القيادة، الانطلاق إلى قلب الصحراء أو مجرَّد القيام بالتنقّلات اليومية، فإن شاحنات البيك-أب من »جي إم سي« مصنوعة للتعامل مع هذا كلّه. فالتقنية ستستمر بالتطوّر، وكذلك هو التزامنا تجاه العملاء في هذه المنطقة، بحيث نتمكّن من توفير الأفضل لهم ومواكبة تطوّر احتياجاتهم وخياراتهم المفضلة.
Post a comment