
Newsletter Subscribe
Enter your email address below and subscribe to our newsletter


في دبي أثناء زيارته لها تحسّس الرئيس سعد الحريري لجمالها ونظامها وقادته الحمية للقول بأنه سوف يعيد بيروت كما كانت وكما تمنى الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي في شبابه ان يرفع دبي سابقاً الى مصفى بيروت – وكان للبنانيين هناك دور كبير بإعمارها.
ولنبدأ بالصغائر – بتعديل التوقيت الصيفي المضر أكثر من نفعه – ثم بالإهتمام بوضع السيارة التي تسبب الحوادث والكوارث. من تسجيلها بشخص مالكها ثم ببوليصة التأمين تغطي الأضرار المادية والجسدية وفقاً لقانون السير وفحص القيادة داخل المدينة ومراقبة الشارع والبدء بخطة شبكة مواصلات للنقل العام تخفيضاً لاقتناء السيارة. تأهيل الخبراء الأميين حفاظاً على الحقوق. مراقبة بعض شركات التأمين التي تتلكأ بالدفع – وتسريع عمل القضاء – وذلك تطبيقاً للقوانين الموجودة والتي لا تنفذ (ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل).
وكذلك بدفع الأنانية بعيداً في »الإدارة من فوق« لتكون »المصلحة العامة فوق الجميع« ومنع التلزيمات والتعهدات للتنفيع نزولاً الى منع البخشيش وفنجان القهوة فالبلد لم يعد يحتمل والمواطن زهق وكفر بالحالة المزرية وأصبح وضع البلد كالعنزة الجرباء لحمها لا يؤكل وحليبها لا يشرب.
وعلى مدى ثلاثة عقود فاتت من عهد مستمر كانت عندنا جنة فحولوها الى جهنم ومن نعيم الى جحيم – الشباب يهاجر – والفقر موحد الجميع والحكام على دين ملوكهم.