Skip to content

القيود المصرفية على التحويلات الى الخارج ستنعكس سلبا على قطاع النقل البحري اللبناني

1 min read
القيود المصرفية على التحويلات الى الخارج ستنعكس سلبا على قطاع النقل البحري اللبناني

تمكنت ادارتا مرفأ بيروت ومحطة الحاويات وبالتعاون مع الجمارك اللبنانية من استمرار تشغيل المرفأ وتسيير المعاملات الجمركية خلال الحراك الشعبي الذي ما تزال تشهده البلاد منذ 17 تشرين الاول (اكتوبر) الماضي. فقد استطاعت البواخر التي أمّت مرفأ بيروت تفريغ حمولاتها من الحاويات والبضائع والسيارات، كما تمكن التجار من اخراج ارسالياتهم من المرفأ وبالتالي تزويد الاسواق بالسلع والمواد على مختلف أنواعها.

لكن القيود التي وضعتها جمعية المصارف وبدأت بتطبيقها، لا سيما القيود على التحويلات الى الخارج، بدأت تمنع التجار من تأمين الاموال لفتح الاعتمادات المصرفية لتسديد ثمن البضائع التي يعتزمون استيرادها الى لبنان، وبالتالي تؤدي الى تراجع دراماتيكي بنشاط كافة المتعاملين في قطاع النقل البحري من وكلاء بحريين ووسطاء نقل ومخلصي بضائع من جهة وحركة المرافئ اللبنانية وخصوصا مرفأ بيروت من جهة اخرى.

 

 

Share

Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!

The key economy, finance and insurance stories, in your inbox.