
Newsletter Subscribe
Enter your email address below and subscribe to our newsletter


تتمادى شركات استيراد الادوية واصحاب المستودعات ومحتكريها في تصرفها المافيوي ازاء الصيادلة، حيث تتواصل عروضهم وابداعاتهم وآخرها الـ BASKET التي تلزم فيها الصيدلي طالب دواء معين بأن يشتري معه أصنافا اخرى او مستحضرات تجميل او غيرها، فإما السلة كاملة او لا دواء، ما دفع بالصيادلة الى رفع الصوت بعدما باتت الازمة عامة.
انها »الخوة« بذاتها يفرضها هؤلاء لتنعكس سوءاً على المواطن، واقل ما يقال فيها انها مخالفة صريحة وواضحة للمادة 88 من قانون إذن مزاولة المهنة، وتندرج تحت عنوان »الابتزاز« و»الاحتكار«، كما وانها منافية للاخلاق المهنية وتستدعي ايقاظ ممن هم في سدة المسؤولية للتدخل انقاذا للمواطن المسحوق والمذلول بسبب شجع المافيات المبدعة والتي لا حدود لجشعها في بلاد سائبة.