
Newsletter Subscribe
Enter your email address below and subscribe to our newsletter


جدل حول طبيعتها القانونية
أشارت مقالة لجريدة الشرق الأوسط الى ان حزب الله بدأ في الاستحواذ على الدور الذي كانت تضطلع به المصارف اللبنانية والمؤسسات الرسمية قبل الأزمة لناحية دعم المشاريع الصغيرة، عبر تمويل آلاف المشاريع من خلال مؤسسته المالية »القرض الحسن« بغرض »دعم القطاع الانتاجي«.
و»القرض الحسن« هي مؤسسة مالية توفر القروض بلا فوائد مقابل رهن الذهب لآلاف اللبنانيين عبر 31 فرعا ينتشر معظمها في مناطق تسكنها أغلبية من الطائفة الشيعية والجدير بالذكر ان المؤسسة تخضع للعقوبات الأميركية.
وكان مسؤولون في الحزب تحدثوا في الاشهر الماضية عن تمويل 300 مشروع انتاجي صغير ودراسة تمويل ألفي طلب بقروض ميسرة عبر »القرض الحسن«.
وأكد الباحث القانوني الدكتور أنطوان صفير ان موضوع »القرض الحسن« غير واضح من الناحية القانونية، ولم تتحرك السلطات الرقابية حتى الآن لتبيان ما اذا كانت جمعية تعطي القروض البسيطة (مايكرو)، او باتت جهاز تسليف مثل المصارف«، مشددا على ضرورة »تحديد ما تقوم به القرض الحسن ليبنى على الشيء مقتضاه. ويتخذ مصرف لبنان والجهات الرقابية موقفا وتحديد طبيعتها وتنظيم عملها مثل المؤسسات الشبيهة«.