رؤيتنا ترمي للوصول إلى عالم بصفر حوادث صفر انبعاثات وصفر ازدحام مروري

فــاروق جـويــد

(الرئيس التنفيذي للتسويق لشركة جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط):

دورنا يتركّز على توفير خيارات موثوقة واعتمادية

وجعل عملية الانتقال سلسة ومتميّزة بالثقة بأكبر قدر مُمكِن

رؤيتنا ترمي للوصول إلى عالم بصفر حوادثصفر انبعاثات وصفر ازدحام مروري

تلتزم شركة جنرال موتورز GM برؤيتها العالمية لخلق عالم يحقق صفر حوادث، صفر انبعاثات، وصفر ازدحام عبر قيادة دفعة قوية للتنقل الكهربائي المستدام، بجانب طرح ميزات ذكية متطورة مثل المساعد الصوتي المستند إلى Google Gemini وتقنيات مساعدة السائق المتقدمة. تُمثّل في أسواق أفريقيا والشرق الأوسط ثلاث علامات تجارية أساسية تلبي كافة الاحتياجات من السيارات الرياضية، وشاحنات العمل، والسيارات العائلية، والسيارات الفاخرة.

تحدث السيد فاروق جويد، الرئيس التنفيذي للتسويق للشركة في أفريقيا والشرق الأوسط، في مقابلة مع »البيان الاقتصادية«، عن فلسفة علامة »شفروليه« التي تتجسد في طراز كابتيفا PHEV، من خلال الجمع بين متعة القيادة الكهربائية ومرونة محرك الوقود التقليدي في مركبة واحدة.

وأكد جويد أن مركبات الهجين القابلة للشحن (PHEV) تشكل خياراً موثوقاً وجاذباً للعملاء، إذ تتيح لهم الاستفادة من مزايا الطاقة الكهربائية دون التخلي عن المرونة العالية التي يفضلونها. وشدد على أهمية تبسيط مفهوم هذه التقنية للمستهلكين، مشيراً إلى أن تجربة القيادة الفعلية هي الوسيلة الأكثر فاعلية لتعريفهم بفوائدها الملموسة في حياتهم اليومية.

 تُمثِّل »شفروليه كابتيفا PHEV« خطوة جديدة في رحلة »شفروليه« باتجاه توفير حلول تنقُّل أكثر كفاءة واستدامة. ما الذي يميّز هذا الطراز، وكيف يتوافق مع استراتيجية العلامة التجارية في المنطقة؟

– إن مبدأ الاختيار هو في قلب استراتيجية »شفروليه«. فنحن نوفر للعملاء مجموعة واسعة ومتنوّعة من المنتَجات، بدءاً من مركبات محرّكات الاحتراق الداخلي، مروراً بمركبات PHEV هايبرد الهجينة القابلة للوصل بمقبس شحن كهربائي ومركبات EV الكهربائية، وصولاً إلى المركبات الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) وسيارات السيدان وشاحنات البيك-أب. وهذا يمنح الناس حرّية اختيار المركبة والتقنية التي تتلاءم بأفضل شكل مع احتياجاتهم وأساليب حياتهم وأولوياتهم.

وتضع »كابتيفا PHEV« فلسفة الاختيار هذه ضمن مركبة واحدة. فهي تجمع الكفاءة والراحة الراقية للقيادة الكهربائية مع المرونة والطمأنينة التي يوفرها محرّك الوقود. وباستطاعة العملاء شحن المركبة واستخدام الطاقة الكهربائية في الرحلات اليومية، بينما يُضفي محرّك الوقود المزيد من الثقة خلال الرحلات الطويلة.

هذا الأمر مناسب جداً للشرق الأوسط حيث يُمكِن للقيادة اليومية أن تتبدّل ما بين التنقّلات القصيرة في المدينة والرحلات الطويلة على الطرقات السريعة المفتوحة والمغامَرات العائلية. ومع مدى قيادة إجمالي يزيد عن 1,000 كلم، تتميّز »كابتيفا PHEV« بأنه قد جرى تصميمها لدعم أنواع القيادة المختلفة دون الطلب من العملاء المساوَمة على أنماط حياتهم الاعتيادية.

والأهم من هذا هو إنها تبقى »كابتيفا« بلا أي شك. فالعملاء يحصلون على فعالية التقنية الهجينة المتقدّمة إلى جانب خصائص الراحة والمساحة والعملانية والمرونة الملائمة عائلياً والتي يتوقّعونها من هذا الاسم المعروف.

تقنية PHEV وتعزيز وعي العملاء

 على الرغم من النمو السريع لقطاع المركبات الكهربائية ومركبات هايبرد الهجينة، إلا إن تقنية PHEV الخاصّة بمركبات هايبرد الهجينة القابلة للوصل بمقبس شحن كهربائي لا تزال نسبياً جديدة لكثير من العملاء في المنطقة. كيف تعمل »شفروليه« لزيادة الوعي حول تقنية PHEV، وما هي الرسائل الأساسية التي تهدفون لإيصالها إلى العملاء حول المنافع؟

– توازياً مع تنامي شعبية المركبات العاملة بالطاقة الكهربائية، نحن نعي أنه لا تزال لدى العملاء بعض الأسئلة حول الفوارق بين المركبات الهجينة، مركبات هايبرد الهجينة القابلة للوصل بمقبس شحن كهربائي (PHEV) والمركبات الكهربائية بالكامل. ومسؤوليتنا تقوم على جعل تلك التقنية واضحة ويسهل الوصول إليها وملائمة للحياة اليومية.

ونحن نشرح نظام المركبة تحت مسمّى تقنية هايبرد الهجينة المتقدّمة لمركبة »كابتيفا PHEV«، وهذا يتمثّل بمولِّد كهربائي وبطارية قابلة للشحن بمنفذ خارجي مع دعم من محرّك وقود. وبعبارات بسيطة، يستطيع العملاء عيش تجربة القيادة الكهربائية خلال القيادة اليومية بينما يحافظون على ميّزة المرونة التي يحتاجونها في الرحلات الطويلة.

والانتقال للاعتماد على الطاقة الكهربائية قرار قائم على إن كان الأمر يتعلّق بالاستخدام الكلّي أم المنعدم. فأثناء القيادة في المدينة، يستطيع العملاء الاستفادة من الطاقة الكهربائية الهادئة عندما تكون المركبة مشحونة. وللمسافات الطويلة، يوفر محرّك الوقود المزيد من المرونة والطمأنينة. وهذا الجمع ملائم تماماً للمنطقة، حيث يُمكِن استخدام مركبة عائلية واحدة لنقل الأولاد إلى المدرسة، والقيام بالتنقّلات اليومية وكذلك الرحلات الأطول خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ونحن نعتبر أن التجربة هي الوسيلة الأكثر فعالية ضمن عملية التثقيف. فمن خلال التجارب التفاعلية، المحتوى الواضح، واختبارات القيادة الفعلية، يستطيع العملاء رؤية كيفية إدارة المركبة بكل سلاسة لمصادر الطاقة الموجودة فيها. وعندما يختبرون هذه البساطة مباشرة بأنفسهم، تصبح قيمة تقنية PHEV أسهل فهماً.

كما نقوم بتطوير كيفية استكشاف العملاء لمنتَجاتنا. ضمن هذا السياق، يتيح »مركز شفروليه التفاعلي«، الذي تم افتتاحه في دبي حديثاً، للعملاء استكشاف »كابتيفا PHEV«، وفهم كيفية عمل التقنية وتجربة مجموعة طرازات »شفروليه« العاملة بالطاقة الكهربائية ضمن بيئة تفاعلية أكثر. وهذا يعكس طريقة تنقُّل العملاء المتزايدة بين نقاط التواصل الرقمية والحسّية أثناء بحثهم عن مركبتهم التالية.

مركبات PHEV والجاهزية لتبنيها

 يشهد الشرق الأوسط اهتماماً متنامياً بحلول التنقّل المستدامة. برأيكم، ما مستوى جاهزية الأسواق الإقليمية لتبنّي مركبات هايبرد الهجينة القابلة للوصل بمقبس شحن كهربائي؟

– هناك نمو سريع في مستوى الجاهزية، رغم أن هذا يختلف طبيعياً بين الأسواق وفقاً للبُنى التحتيّة، السياسات، توافر المركبات ووعي العملاء. وعلى صعيد المنطقة، هناك تزايد في مدى إدراك العملاء للتحوّل الكهربائي ضمن قطاع السيارات، لكنهم يريدون تقنية تتلاءم مع أسلوب حياتهم الحالية بدل الاضطرار لتغييرها كلّياً.

وتساهم أنماط القيادة في المنطقة بجعل تقنية PHEV ملائمة بشكل خاص. فالاستخدام العالي للمركبات، الشبكات الواسعة من الطرقات السريعة المفتوحة والرحلات العائلية المتكرّرة لمسافات طويلة تولّد حاجة قوية للكفاءة والمرونة. ومركبات PHEV تتيح القيادة الكهربائية خلال التنقّلات اليومية بينما تحافظ على الثقة التي تمنحها محرّكات الوقود عندما يسافر العملاء لمسافات أطول.

كما أن البُنية التحتيّة تشهد توسّعاً، ومستوى التعوّد على المركبات العاملة بالطاقة الكهربائية يشهد تزايداً. لكن الجاهزية لا تتمحور فقط حول البُنية التحتيّة. بل يقوم الأمر أيضاً على الثقة. فالعملاء بحاجة لفهم كيفية عمل التقنية وكيف تتلاءم بسهولة مع أنماط حياتهم اليومية الاعتيادية.

لهذا السبب، لا نعتبِر مركبات PHEV ببساطة خطوة مؤقّتة قبل اعتماد المركبات الكهربائية بالكامل. فهي خيار موثوق وجاذب بحدّ ذاته، ويتيح للعملاء الوصول إلى مزايا القيادة الكهربائية بينما يتم الحفاظ على خاصّية المرونة التي يقدّرونها كثيراً.

كابتيفا PHEV مستقبل التنقل تجارب واقعية تعزز الثقة

 كيف ترى »شفروليه« مستقبل هذا القطاع، وما الدور الذي تتوقّعون أن تلعبه »شفروليه كابتيفا PHEV« في دعم تبنّي حلول التنقّل المستدامة وتعزيز ثقة العملاء بهذه الفئة من المركبات؟

– تؤمن »شفروليه« أن مستقبل التنقّل سيتحدّد بواسطة خيارات العملاء. فالتحوّل إلى التنقّل الأكثر استدامة يجب ألا يقوم على دفع كل عميل لاعتماد حل أحادي؛ بل يجب أن يتمحور حول توفير التقنيات الصحيحة للاحتياجات والأسواق وأساليب الحياة المختلفة.

ومجموعة مركباتنا الإقليمية تعكس هذا الإيمان، مع وجود مركبات فعّالة بمحرّكات الاحتراق الداخلي إلى جانب مجموعة متوسّعة من المركبات العاملة بالطاقة الكهربائية بما فيها »كابتيفا PHEV«.

ولدى »كابتيفا PHEV« دور مهم لتلعبه كونها توفر تقنية هايبرد المتقدّمة ضمن مركبة SUV معروفة وعملية وموجَّهة للعائلات. وهي توفر للعملاء طريقة مباشرة لتجربة القيادة الكهربائية دون القلق حيال المدى أو المعوّقات المتصوَّرة التي تترافق أحياناً مع عملية الانتقال إلى المركبات الكهربائية بالكامل.

وبالتالي، فإن بناء الثقة يجري من خلال التجارب الواقعية في الحياة. وعبر إتاحة إمكانية إجراء العملاء لاختبارات القيادة، وتقديم الدعم كامل المعلومات بواسطة الوكلاء، وتوفير التجارب الرقمية والحسّية الواضحة، نستطيع إظهار مدى سهولة توافق سُبُل القيادة الأكثر كفاءة مع الحياة اليومية.

هذا من شأنه أن يدعم رؤية »جنرال موتورز« الأشمل الرامية للوصول إلى عالم بصفر حوادث، صفر انبعاثات وصفر ازدحام مروري. ونحن ملتزمون بهذا المستقبل، بينما نعي أن العملاء والأسواق ستتحرّك بسرعات مختلفة. ودورنا يتركّز على توفير خيارات موثوقة واعتمادية، وتعزيز الفهم، وجعل عملية الانتقال سلسة ومتميّزة بالثقة بأكبر قدر مُمكِن.

Post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *