
Newsletter Subscribe
Enter your email address below and subscribe to our newsletter


وافقت الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة على أول علاج جديد لمرض الزهايمر منذ ما يقرب من 20 عاماً، مما يمهد الطريق لاستخدامه في بريطانيا.
ويستهدف عقار أدوكانوماب Aducanumab السبب الأساسي لمرض الزهايمر، وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، بدلاً من إستهداف أعراضه.
ورحبت الجمعيات الخيرية الخاصة بالزهايمر بنبأ الموافقة على علاج جديد لهذه الحالة. ولكن العلماء منقسمون حول تأثيره المحتمل بسبب عدم اليقين بشأن نتائج التجربة.
وإذا تمت الموافقة على العقار في بريطانيا، يمكن أن يستفيد منه ما لا يقل عن 100 ألف شخص يصابون بشكل خفيف بالمرض.
وقالت إدارة الغذاء والدواء الأميركية FDA إن هناك »أدلة قوية على أن عقار أدوكانوماب يقلل من لويحات الأميلويد بيتا في الدماغ وأن هذا من المرجح بشكل معقول أن يكون مؤشراً على فوائد مهمة للمرضى«.
ويستهدف »أدوكانوماب« بروتين الأميلويد، وهو بروتين يشكل كتلاً غير طبيعية في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر والتي يمكن أن تدمر الخلايا وتحفز الخرف، بما في ذلك مشاكل الذاكرة والتفكير، والتواصل مع الآخرين، والإلتباس والتشوش.
وبالرغم من أن العديد من الأطباء يشككون في فوائد أدوكانوماب، إلا أن الموافقة الأميركية عليه يمكن أن تكون بمثابة دفعة كبيرة لأبحاث الخرف، والتي تعاني تقليدياً من نقص التمويل مقارنة بالسرطان أو أمراض القلب.