
Newsletter Subscribe
Enter your email address below and subscribe to our newsletter


في الوقت الذي تسمع فيه الاصوات العالية في دول منطقة اليورو ولا سيما في المانيا، بوجوب اخراج اليونان من المنطقة قبل ان تزداد ديون الدول المقرضة لها وتقع تحت سقف العجز، يطالب اليونانيون بأكثريتهم الشعبية بالخروج من »سلطة« اليورو والعودة الى عملتهم الوطنية الدراخما التي يمكن طبع المليارات منها للخروج من ازمة الديون.
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند يتمسك بابقاء اليونان داخل المنطقة لانه يرى ان ساعة خروج منطقة اليورو من الازمة المالية قريبة جدا.
وفي مقابلة له مع صحيفة »لوموند« اكد هولاند ان دول الاتحاد باتت قريبة جدا من الخروج من ازمة منطقة اليورو نتيجة اتخاذها القرارات الصائبة خلال قمة حزيران الماضي، وان من واجبها تطبيقها بسرعة. واضاف ان »اول هذه القرارات تسوية الوضع في اليونان التي بذلت جهودا كبيرة، ويجب ان تطمئن على بقائها في منطقة اليورو، ثم الاستجابة لطلبات دول قامت بالاصلاحات المتوقعة وستتمكن من تمويل نفسها، واخيرا عبر اقامة الاتحاد المصرفي«.
واقترح هولاند ان يصار الى تقاسم الديون جزئيا بما يؤدي الى بناء الاتحاد المصرفي في منطقة اليورو.