اتفاق بين منطقة إيل دو فرانس والمعهد العالي للأعمال حول مشاريع التنمية الاستراتيجية

2017-08-18 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

ستيفان أتالي: ESA منصة مميزة لنشر القيادة الفرنسية في لبنان والمنطقة

عقد مدير عام المعهد العالي للأعمال ESA ستيفان أتالي اتفاقاً مع رئيسة منطقة إيل دو فرانس فاليري بيكريس بالمشاركة مع غرفة التجارة والصناعة في إيل دو فرانس ممثلة برئيسها ديديي كلينغ ونائب المدير وأمين الصندوق برونو ديديي بحضور سفير فرنسا في لبنان برونو فوشي .

ويشمل الاتفاق بين منطقة إيل دو فرانس وESA ثلاثة محاور للتنمية الاستراتيجية في المعهد: المنشط/المحفز سمارت ايزا ومعهد شارل ديغول في لبنان والمجمع الرياضي.

وستساهم منطقة إيل دو فرانس مالياً في شراء المستلزمات التقنية للمنشط /المحفز والمستلزمات الرقمية التربوية لمعهد شارل ديغول في لبنان والمستلزمات الرياضية للمجمع الرياضي. وستجرى هذه المساهمة بالمشاركة مع غرفة التجارة والصناعة في منطقة إيل دو فرانس وستشمل أحداث جمع التبرعات لإطلاق معهد شارل ديغول والمجمع الرياضي التي يتوقع حدوثها في عام 2018.

وفي هذا الصدد، قالت فاليري بيكريس: تندرج هذه المشاريع الثلاثة في إطار استراتيجية التعاون الدولية لمنطقة إيل دو فرانس: تعزيز الفرانكوفونية وإحياء الخبرة الرقمية والشركات الفرنسية في لبنان وترويج منطقة إيل دو فرانس لكونها أرضية اقتصادية خصبة«.

وقال أتالي: »يعتبر ESA اليوم منصة مميزة لنشر القيادة الفرنسية في لبنان والمنطقة. وبالتوافق مع مهمتنا، سيسمح لنا هذا الاتفاق بتنمية ثلاثة مراكز جديدة من الخبرات حيث سيتسنى للعامة التجمّع حول الامتياز الفرنسي«.

وقال رئيس غرفة التجارة والصناعة في منطقة إيل دو فرانس ديديي كلينغ: »تندرج مشاريع معهد شارل ديغول ومشاريع المنشط /المحفز في إطار طموحات غرفة التجارة والصناعة في منطقة إيل دو فرانس من أجل تعزيز النظام الرقمي عن طريق إدخاله في الأجهزة التعليمية والمهنية. إنني مسرور لمشاركتي في تحقيق هذا الاتفاق الذي يحمل معاني ووعوداً عديدة للشباب والنمو والفرانكوفونية والعلاقات الإقتصادية التي تربط بلدينا«.

 

 





مواضيع ذات صلة:

مدينة أشباح لن يمر الإصلاح عليها!؟


كم كبّدوا الخزينة وما الذي حققوه لغاية اليوم؟


الوزير خوري يكافئ حكيم بتعيين زوجة شريكه بفصل مدير الاهراءات و5 موظفين كتائبيين


تافهون في إسرائيل بتوجيه تهم بالفساد لسارة نتنياهو!؟