رئيس نادي الحكمة أذلّ الفريق والمدرّب أكمل عليه

2017-05-22 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

دفعوا نحو مليون دولار ليحتلوا ذيل الترتيب

عندما انتخب مارون غالب رئيسا لنادي الحكمة لم استبشر خيرا لأنني كنت على دراية انه سيفشل في رئاسته بالرغم من كل الوعود التي أطلقها، وها نحن اليوم وللعام الثاني على التوالي منذ توليه الرئاسة يسقط الحكمة لا بل يُذل ولربما للمرة الأولى بهذا الشكل حيث احتل المرتبة السابعة ما قبل الاخيرة بين الفرق المتأهلة للدور الثاني وهي مرتبة لا تليق الا برئيس النادي ومدربه ابو شقرا الذي لا يفقه الا بتدريب فريق درجة عاشرة وهو لم ينجح في النادي الرياضي الا  لاستلامه فريق احلام بالنسبة للبنان مع مجنسين ولاعب لبناني سوبر كفادي الخطيب وهكذا تمكن من الفوز بالبطولات.

عندما شاهدت سقوط الحكمة في مباراة تلو اخرى لاحظت كيف ان المدرّب »غاش« ولا يتحرك الا بعد وقوع المصيبة حيث لا امل بإعادة إحياء النتيجة وكيف انه لا يميّز بين اللاعب الجيد والسيئ الذي يتركه طوال المباراة.

وكيف انه دفع اكثر من 500 الف دولار للاعبين أجانب لا يحسنون الا تضييع الفرص وهو تخلّى عن افضل لاعب أجنبي في العالم العربي والآسيوي »ستوغلن« لاعتقاده انه يفشّل الفريق غير منتبه ان خطته (اذا كان هناك من خطة) هي التي أودت بالفريق الى الهاوية، الا انه واثق انه مدعوم من رئيس لا يفقه بشيء عن كرة السلّة ولذلك لا خوف على مركزه.

بالاضافة الى التطبيل الذي يقومان به للرئيس الفخري للنادي الاب جان بول بو غزاله الذي كان بإمكانه ان يساعد اكثر من عائلة مسيحية فقيرة بالمبالغ التي صرفوها على الاجانب وعلى المدرّب، الا ان قلة نادرة جدا من الآباء المسيحيين تسهر على أبنائها.

مرّ 13 عاما دون ان يتمكن الحكمة من الفوز بلقب بطولة لبنان، هل للأب بو غزاله الذي يتحمّل المسؤولية الكبرى بقبول غالب رئيسا ان يتنحّى ويأخذ معه الفاشلين؟

بالطبع هذا امر صعب في لبنان لأن الرياضة شبيهة بالسياسة.

الله يرحم انطوان الشويري الذي كان قلب الطاولة على رؤوسهم.

 

مصرفي ومشجّع حكماوي

 





مواضيع ذات صلة:

تأمين تغذية 21 الى 22 ساعة


300 ألف دولار راتب موظف دولة سنوي  مع مخصصات وبلا عمل


»أبناء الله يدعون«


»هيومن رايتس ووتش« حذرت من حرق النفايات: لبنان لا يملك خطة لإدارة النفايات الصلبة