ويلليس WILLIS تدفع 300 مليون دولار لضحايا المصرفي المحتال ألن ستانفورد

2016-10-13 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

اصدرت شهادات خطية تؤكد فيها ان بنك ستانفورد مغطى لديها وجدير بالثقة

في العام 2009، اي بعد اندلاع الازمة المالية العالمية اكتشف الاميركيون الذين كانــــــوا اودعــــــوا اموالهــــــم لــــــدى المصــــــرفي المليارديــــــــــــر ألن ستانفورد ALLEN STANFORD رئيس ستانفــــــورد انترناشونــــــــال بنــــــك STANFORD INTERNATIONAL BANK المسجل في انتيغوا ANTIGUA وهي جزيرة صغيرة في البحر الكاريبي انه لم يكن سوى محتال يتلاعب بأموال المودعين، يأخذ من هذا ليدفع الى ذاك بفوائد مرتفعة، وانه لم يكن يوظف الاموال في اي مشروع استثماري كما كان يزعم، بل كان ينفقها على ملذاته ورحلاته والتبرعات التي كان يقوم بها ويسلّط الضوء عليها طلبا للشهرة. ففي تلك السنة، وعندما طلب المودعون استرداد الاموال التي كانوا قد اودعوها لديه اكتشفوا انه لم تكن لديه اية اموال يردها لهم وان الازمة المالية التي تتخبط بها اميركا والعالم اوقفت سيل الودائع التي كان يتلقاها من الناس مقابل فوائد تزيد عن تلك التي تعرضها عليهم المصارف الاخرى.

وبعد التحقيق معه، اعترف بأن البنك الذي يتولى رئاسته مفلس وان الاموال التي جمعها من الناس على امتداد 25 سنة لتوظيفها في مشاريع استثمارية ذات مردود عال كانت وهمية، وتبين انه انفق مليارات الدولارات ليغطي نفقات عيشه كملياردير ويتبرع للمنظمات الخيرية والسياسية في اميركا وحتى في اسرائيل.

وبعد محاكمته امام المحكمة الفدرالية في ولاية تكساس حكم عليه بأن يمضي في السجن 110 سنوات وهو يقبع حاليا في السجن ولكن القضية لم تنته هنا.

فقد تقدم 18 الفا من اصحاب الودائع امام المحكمة في دالاس DALLAS بدعوى ضد شركة وساطة التأمين ويلليس WILLIS بينوا ان الشركة المدعى عليها كانت قد اصدرت شهادات تؤكد فيها انها ابرمت عقود تأمين لمصلحة البنك ستانفورد انترناشونال STANFORD INTERNATIONAL BANK وهي تثني على ادارته وسمعته وان هذا الاخير استغل تلك الشهادات وطبعها وعممها في الاعلام، وفي منشورات خاصة به بمثابة اوراق اعتماد ما امكنه ان يضلل الناس ويفوز بثقة المودعين.

واعلن المحامي الاميركي ادوارد ساندرز EDWARD SANDERS  الذي يتولى حماية حقوق المودعين الذين ضاعت اموالهم ان شركة ويلليس WILLIS اجرت معه مفاوضات وجرى التوصل الى تسوية تقضي بأن يتراجع المدّعون عن دعواهم مقابل تعويض قدره 120 مليون دولار اميركي يوزع عليهم وفق جدول متفق عليه.

وقال المحامي الاميركي ادوارد ساندرز EDWARD SANDERS الذي يمثل مصالح المودعين ان هناك آلاف المدعين الآخرين وهم ينتظرون من ويلليس WILLIS ان تدفع ثمن الخطأ الذي ارتكبته بإصدارها الشهادات موضوع الدعوى.

وقــــــال ان ويلليس WILLIS قــــــررت ان تنهــــــي جميــــــع الدعــــــاوى مقابــــــل 300 مليون دولار وانها ابلغت هيئــــــة مراقبــــــة الشركــــــات الماليــــــة فــــــي لنــــــدن انهــــــا حيّدت احتياطــــــا ماليــــــا كافيــــــا لتغطيــــــة هذه التسويــــــة SET A SIDE RESERVES TO COVER THE SETTLEMENT.

 





مواضيع ذات صلة:

اجتماع معيدي التأمين في بادن بادن اواخر شهر اوكتوبر


أطباء ومستشفيات الاردن يرفضون مشروع قانون التأمين الالزامي للاخطاء الطبية MALPRACTICE


بعد 300 سنة من الانزواء في لندن وبعد ان افتتحت فرعها في DIFC


وكالة فيتش FITCH: كوارث العام 2017 تكبّد شركات إعادة التأمين 90 مليار دولار