للمرة الاولى في تاريخها جمهورية الكونغو DRC تنهي حصرية التأمين وتفتح ابوابها امام الشركات الاجنبية

2017-08-11 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

16 شركة اجنبية تقدمت بطلبات للترخيص لها بالعمل

جمهورية الكونغو الديمقراطية تكاد تكون الاخيرة بين الدول التي ما يزال التأمين فيها محتكرا لمصلحة الــــدولــــة حيث لا يسمــــــــح بالعمــــل الا لشركــــة تــــــــأمين واحــــدة هــــي سوسيتــــــــه ناسيونــــــــال داسورنس SOCIETE NATIONALE D'ASSURANCE (SONACO). وقد اصدرت تشريعا بتاريخ 15 آذار (مارس) 2015 يقضي بتحرير التأمين من الحصرية السائدة فيها على ان يدخل قيد التطبيق خلال سنتين. وقد تسلمت هيئة الاشراف على التأمين 16 طلبا من شركات تأمين اجنبية للترخيص لها لانشاء شركات او فروع في الكونغو، رئيس هيئة الاشراف على التأمين ARCA اريك مبوما ERIC MBOMA قال ان الهيئة سوف تبدأ باصدار التراخيص اعتبارا من الفصل الرابع من هذه السنة. وقال ان القانون يلزم شركات التأمين بالاحتفاظ بـ 25 بالمئة من اقساط التأمين المكتتبة في جمهورية الكونغو الديمقراطية داخلها، ولا يمكن تصديرها الى الخارج عبر اعادة التأمين او غيرها من الوسائل.

يبلغ عدد سكان الكونغو 70 مليون نسمة. ويتطلع السكان الى الحصول على منتجات تأمينية جديدة، وهذا ما يجعل منها سوقا تحتوي على فرص كبيرة وغير مستثمرة حتى الآن. وعلى الرغم من ان جمهورية الكونغو هي الاكثر كثافة سكانيا فان الشركة الوطنية للتأمين لم تكن تنتج من اقساط التأمين اكثر من 80 مليون دولار اميركي سنويا وهذا يكشف سوء اداء الشركات الحكومية التي تعطى حقا حصريا في اصدار عقود التأمين، فتنام على حرير حقها الحصري ولا تقوم بأي جهد لانماء محفظتها او تقديم اي منتجات من شأنها ان تستقطب الجمهور.  والجماهير العربية عرفت عن كثب هذا النوع من الشركات خلال عهود التأميم فذاقت مرها وكان يفترض ان يكون قد جرى تخصيصها (اي نقل ملكيتها الى القطاع الخاص) الا ان بعضا منها ما يزال يتخبط في التخلف التقني والفني، حتى انها تحولت الى اعباء على كاهل الحكومات بدلا من ان تكون رافدا يغذي الخزينة بالعوائد والضرائب والرسوم.

 





مواضيع ذات صلة:

شركة هليوم HELIUMللفصل السابع عشر على التوالي


ميونيخ ري MUNICH RE  كُرمت  من سيليكون فالي بكونها الشركة التي بذلت المقدار الاعظم من الجهود لمساعدة  الشركات الناشئة في التأمين الالكتروني على الانطلاق


بوبا BUPA البريطانية باعت محفظتها في تايلندا الى إتنا الاميركية


متهمان ألّفا شبكة تضم اطباء وصيدليات وقبضا من شركات التأمين الصحي أثمان ادوية لم تستعمل بقيمة 25 مليون دولار اميركي