نتائج شركات التأمين السورية لسنة 2016

2017-08-11 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

مجموع الاقساط بالدولار الاميركي 37 مليون دولار اميركي

والارباح 9,5 ملايين دولار اميركي

الحرب فوتت على الشركات اقساطا ضخمة ومع ذلك نجحت في الحفاظ على ربحيتها

اعمال العنف والحروب الدولية التي تعيشها بعض المحافظات السورية منذ العام 2011 وحتى اليوم، تسببت بخسائر جسيمة يصعب احصاؤها سواء على المستوى البشري او المادي.

الا ان اتفاقات وقف اطلاق النار التي توصلت اليها الدول الكبرى المعنية والتي مضى على اعلانها اسابيع، جعلت العالم يلمس للمرة الاولى اتجاها لدى جميع الافرقاء لاعادة السلام الى سوريا وانعشت الآمال بقرب البدء بإعادة الاعمار. والسوريون ليسوا وحدهم الذين يتمنون ان يروا نهاية للمأساة التي تعرضت لها سوريا واستمرت زهاء سبع سنوات بل ان العالم بأسره ولبنان على نحو خاص، بكونه الدولة الجارة والشقيقة، يتطلع باهتمام بالغ الى التحسن الذي طرأ على الحالة العامة في سوريا ويأمل بأن تكون الدولة الشقيقة قد بدأت تخرج فعلا من المحنة وان القوى الاجنبية التي عملت على إضعافها وتفكيكها قد استعادت رشدها واقتنعت بأن الارهاب الذي زرعته في سوريا لن يبقى محصورا داخلها بل انه اخذ بالانتشار في سائر الدول الاوروبية ويعيث في الارض فسادا على امتداد الكرة الارضية.

بالعودة الى واقع قطاع التأمين في سوريا لا بد ان نذكر ان شركات التأمين التي انشئت بعد ان انهت الدولة السورية حقبة التأميم واجازت للرساميل الخاصة تأسيس  شركات تأمين سورية مساهمة، عانت كغيرها من القطاعات الاقتصادية من اعمال العنف فاضطرت الى اقفال فروعها في المحافظات التي خرجت عن سيطرة السلطة المركزية، الا انها ابقت على مراكزها الرئيسية في العاصمة دمشق وغيرها من المدن السورية التي بقيت آمنة نسبيا.

وبالرغم من ضخامة اقساط التأمين التي فوتتها الحرب على شركات التأمين السورية فإنها تمكنت من التغلب على »الحرب« والحفاظ على اموالها الخاصة وإن لم تستطع تنميتها بنسبة ملموسة خلال السنوات الاخيرة. كما تمكنت شركات التأمين السورية من تحقيق ارباح لا بأس بها بالليرة السورية الا انه بعد تحويلها الى الدولار  الاميركي وبالسعر المتداول حاليا في الاسواق (وهو 515 ليرة سورية للدولار الاميركي الواحد) تأخذ الارباح حجما متواضعا كما يرى القارئ في التحقيق الخاص الذي اجريناه في »البيان« وشمل جميع الشركات المساهمة الخاصة وباستثناء المؤسسة العامة للتأمين السورية وهي الشركة الحكومية التي استمتعت بحصرية التأمين في سوريا منذ حصول تأميم المصارف وشركات التأمين سنة 1963 من القرن الماضي وحتى صدور القانون الذي اجاز انشاء شركات تأمين سورية مساهمة اعتبارا من العام 2001 .

وتظهر اللائحة التي اعددناها ان الشركات السورية المساهمة المملوكة من رساميل خاصة، حققت النتائج الآتية:





مواضيع ذات صلة:

شركة هليوم HELIUMللفصل السابع عشر على التوالي


ميونيخ ري MUNICH RE  كُرمت  من سيليكون فالي بكونها الشركة التي بذلت المقدار الاعظم من الجهود لمساعدة  الشركات الناشئة في التأمين الالكتروني على الانطلاق


بوبا BUPA البريطانية باعت محفظتها في تايلندا الى إتنا الاميركية


متهمان ألّفا شبكة تضم اطباء وصيدليات وقبضا من شركات التأمين الصحي أثمان ادوية لم تستعمل بقيمة 25 مليون دولار اميركي