المحافظ المنصوري يفتتح قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية: النظام المصرفي في الإمارات يتميز بكونه قوياً ويتمتع بالسلامة المالية

2017-11-14 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

المحافظ المنصوري يفتتح قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية: النظام المصرفي في الإمارات يتميز بكونه قوياً ويتمتع بالسلامة المالية

افتتحت أعمال قمة مجلس الخدمات المالية الإسلامية للعام 2017 تحت عنوان »نحو تجديد زخم التمويل الإسلامي: ترسيخ المرونة والحفاظ على النمو«، وذلك في فندق سانت ريجيس أبو ظبي، وباستضافة مصرف الإمارات المركزي.

وقال محافظ البنك المركزي الإماراتي مبارك راشد خميس المنصوري: »سعى المركزي بدوره الى دعم هذا القطاع عن طريق إصدار شهادات الإيداع الإسلامية وتسهيلات المرابحة المغطاة بضمان تسهيلات الإقرار لتمكين البنوك الإسلامية من إدارة السيولة بشكل يتوافق مع الشريعة الإسلامية«. مشيراً إلى أن »النظام المصرفي الإسلامي في الدولة يتميز بكونه قوياً ويتمتع بالسلامة المالية، اذ تفوق نسبة كفاية رأس المال 16 في المئة إلى 17 في المئة بالنسبة لرأس المال الأساسي«، مضيفاً أن نسبة الأصول السائلة تبلغ 17% وهي أعلى من النسبة الإلزامية المقررة بـ 10 في المئة، وعليه فإن البنوك الإسلامية تمثل إحدى ركائز الاستقرار للقطاع المالي في الدولة.

وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الأمين العام بالإنابة لمجلس الخدمات المالية الإسلامية، زاهد الرحمن خوخر، أن هناك تقدماً كبيراً في مجال التمويل الإسلامي على عدة أصعدة. ورغم ذلك فقد حذر أصحاب الاهتمام بصناعة التمويل الإسلامي من الإفراط في الرضى عن المزايا التي تحققت خلال العقد الماضي، مشيراً إلى أن التمويل الإسلامي لا يزال قطاعاً متخصصاً في عدد من دول منظمة التعاون الإسلامي.

كما شهدت القمة إلقاء كلمتين رئيسيتين رفيعتي المستوى، حيث ألقى عبد الله بن أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد الإماراتية لشؤون التجارة الخارجية والصناعة الكلمة الرئيسية الأولى. وأشاد آل صالح بالمبادرات الهامة التي قام بها مجلس الخدمات المالية الإسلامية منذ تأسيسه كهيئة دولية لوضع المعايير لقطاع الخدمات المالية الإسلامية.

وألقى الرئيس التنفيذي لشركة فجر كابيتال المحدودة إقبال أحمد خان، الكلمة الرئيسية الثانية، موضحًا أن صناعة التمويل الإسلامي بدأت كصناعة متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مقارنة بالصناعة القائمة على الشريعة الإسلامية. وقد انعكس ذلك على التحديات التي واجهت التمويل الإسلامي في البدايات من خلال تبني نموذج مصرفي من أجل تجنب تقديم مفهوم جديد تمامًا قد يفتقر إلى المصداقية.

 

 





مواضيع ذات صلة:

المركزي العراقي يحذر من التعامل بـ »البيتكوين«


بورصات »بتكوين« في هونغ كونغ تبحث عن مصارف أجنبية للهروب من القيود التنظيمية


»ناسداك« تعتزم ادراج عقود البيتكوين الآجلة


بنك سويسكوت يتخذ إجراءات جديدة لتداول »البيتكوين«