لا فارج - هولسيم LAFARGE HOLCIM التي تملك معمل الترابة في شكا اعترفت بتمويل الارهابيين شمال سوريا حفاظا على مصنعها وضمانا لاستمرارها في انتاج الاسمنت

2017-05-19 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

أوراسكوم بنت المصنع بمشاركة مجموعة مناف طلاس بقيمة مليار دولار

شركة لافارج هولسيم LAFARGE HOLCIM الفرنسية - السويسرية وهي الشركة التي تملك غالبية اسهم شركة الترابة اللبنانية في شكا، اعترفت بأنها دفعت مكرهة الى داعش وغيرها من المنظمات الارهابية التي احتلت شمال سوريا منذ العام 2013 مبالغ طائلة مقابل عدم الاعتداء على عمالها او مصنعها الكائن في تلك المنطقة والسماح لها بمتابعة انتاج الاسمنت. وقد زودت المنظمات المسلحة عمال وشاحنات المصنع ببطاقات مزورة تسمح لهم بالتنقل وتحميهم من الاعتداءات والخطف والقتل.

هذه الاعترافات ادلت بها الشركة الفرنسية السويسرية بعد ان اتهمتها منظمات حقوق الانسان بدعم الارهاب وتمويله طمعا بالاستمرار بانتاج الاسمنت وتحقيق الارباح. وقد تحركت النيابة العامة في فرنسا ضد الشركة واجرت تحقيقا مع رئيسها التنفيذي اريك اولسن ERIC OLSEN ومساعديه التنفيذيين لا سيما اولئك الذين اشرفوا على عملية دفع الاموال للارهابيين واضطر الرئيس التنفيذي اريك اولسن الى تقديم استقالته حيث ابلغ المساهمين انه سوف يتخلى عن منصبه.

واعلنـــــت الشركـــــة ان التحقيقـــــات اكـــــدت ان خطـــــوات غيـــــر مقبـــــولــــــــــة UNACCEPTABLE MEASURES كانت قد اقدمت عليها الشركة لضمان استمرار اعمالها في مصنع الاسمنت الكائن في بلدة جلابيا السورية، وان تلك الخطوات تشكل اخطاء نابعة عن تقديرات غير قانونية وغير مقبولة وهي مخالفة لسلوك شركة لافارج LAFARGE.

واضافت ان السيد اولسن ليس مسؤولا عما حصل وهو لم يرتكب اي خطأ يحاسب عليه، الا ان السيد اولسن كان يتولى منصب الرئيس التنفيذي عندما ارتكب تلك الاخطاء اعتبارا من 15 تموز (يوليو) 2016. وقال اولسن في معرض اعلان استقالته: »على الرغم من انني لم اكن على الاطلاق متورطا او حتى على اطلاع بالاخطاء التي ارتكبتها الشركة قبل ان اتسلم مهامي العام 2015، فإنني اعتقد ان استقالتي تساهم في تأكيد التزام الشركة بالمبادئ والقيم الانسانية«. وكان اولسن هو الذي هندس ونجح في اتمام عملية الدمج بين شركة لافارج الفرنسية LAFARGE من جهة وهولسيم HOLCIM السويسرية من جهة اخرى.

وتتابع السلطات القضائية النظر في المخالفات المنسوبة الى الشركة وذلك بناء على طلب وزير المالية الفرنسي. كذلك تقدمت المنظمات الفرنسية لحقوق الانسان بدعوى بحقها متهمة اياها بدعم الارهاب.

نذكر ان شركة لافارج كانت قد اشترت مصنع الاسمنت من شركة اوراسكوم ORASCOM التي يملكها الملياردير المصري نجيب ساويرس والذي كان قد بناه قبل الحرب بمشاركة مجموعة مناف طلاس للاعمال وبلغت قيمة الصفقة في حينه حوالى مليار دولار اميركي.

 





مواضيع ذات صلة:

تركيب منتجات GEZE في »دبي أوبرا« مسرح الفنون الأول في المدينة


»قطر للإستثمار« تشارك بنسبة 25 في المئة في تمويل مشروع ONE BANK STREET الإداري في »كناري وارف«


مجموعة »هايتي الصينية« تشيّد مدينة صناعية في طنجة بكلفة10 مليارات دولار


د. مشعل الجابر: 2,3 مليار دولار استثمارات صينية جذبتها الكويت