حلم الملك عبدالله الثاني بجعل منطقة العقبة مقصداً للأعمال والسياحة تحقّق

2017-08-16 : تاريخ النشر

ارسل المقال الى صديق اطبع المقال

حاضنة للاستثمارات وذات بيئة أعمال ميسّرة بمزايا تنافسية

ليست المرة الأولى التي تقوم بها »مجلة البيان الإقتصادية« خلال مسيرتها بإلقاء الضوء على أهمية منطقة العقبة من خلال ملف يبرز واقعها الإقتصادي والاستثماري في المنطقة، خصوصاً وأنها تشكل نقطة إلتقاء لقارات ثلاث ومحطة عالمية تجذب المستثمرين والتجار والسياح.

لطالما كانت العقبة المنطقة الإقتصادية الخاصة حلماً لصاحب جلالة الملك عبدالله الثاني ما لبث ان تحوّل واقعاً، خصوصاً مع إطلاق منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة عام 2001، المعزز لمكتسبات التنمية واستقطاب الإستثمارات تحسيناً لمعيشة السكان ودعم الإقتصاد الأردني، ولا شك ان الذراع العقارية للسلطة وهي شركة تطوير العقبة التي أطلقت عام 2004، استطاعت إنشاء بنية تحتية جديدة، وإيجاد التسهيلات المتعلقة بالإستثمار وإدارة المنشآت الرئيسية فيها، فكانت ان أطلقت المشاريع السياحية (كالمنتجعات الفندقية) والمشاريع العقارية المتكاملة وعززت المطار والمرفأ وعمليات الشحن في وقت أقل مما كان متوقعاً، وذلك بفضل جهود حكومة الأردن وسلطة منطقة العقبة الإقتصادية وبفضل المزايا التنافسية التي تتمتع بها كمنطقة تنمية إقتصادية حرة منخفضة الضرائب ومتعددة القطاعات ذات بيئة أعمال ميسّرة ونظام إداري فعّال، الى جانب الأمن والإستقرار اللذين تتمتع بهما المملكة الأردنية الهاشمية.

ولا بدّ من التوقف عند آراء كل من أدى دوراً في تحقيق رؤية جلالة الملك، فقد أوضح معالي السيد ناصر الشريدة رئيس مجلس مفوضي سلطة العقبة الإقتصادية الخاصة »ان قيمة الإستثمارات في العقبة في مختلف القطاعات وصلت الى 20 مليار دولار، كاشفاً عن توفير 10 آلاف فرصة عمل حتى سنة 2020«، وشدّد المهندس غسان غانم الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة على مدى تطابق العقبة والرؤية الملكية السامية، خصوصاً وان العقبة مورد رئيسي لخزينة الأردن، ودعا الى تنسيق تام بين المناطق الإقتصادية العربية.

من جهته لفت شرحبيل ماضي، مفوض الشؤون الإقتصادية لسلطة منطقة العقبة الإقتصادية الى الحوافز التي تتمتع بها منطقة العقبة في استقطاب السياح من مختلف الجنسيات، الى جانب جذبها لاستثمارات في مختلف القطاعات، مشددأً هو أيضاً على »أهمية التكامل العربي لدعم الإقتصاد العربي«، أما شلدون فينك رئيس مجلس إدارة ومدير (PBI AQABA INDUSTRIAL ESTATE) أوضح أهمية منطقة العقبة التي دفعت بالشركة المسجّلة في بريطانيا الى اتخاذ مدينة العقبة الصناعية الدولية مقراً رئيسياً لها، كما شدّد على الدور الذي تقوم به الشركة لتطوير الصناعة في المنطقة وبالتالي إقتصاد الأردن الذي يعتبر مكاناً جيداً للنمو«.

كما تحدث المهندس سهل دودين المدير التنفيذي لشركة واحة أيلة للتطوير عن المشروع الذي أثرى استثمارات العقبة السياحية والتجارية والعقارية في شكل يتناسب مع تحقيق التنمية المستدامة والمحافظة على البيئة.

من جهته علّق المهندس علاء البطاينة، الرئيس التنفيذي السابق لشركة »ايغل هيلز« في الأردن على أهمية التكامل الذي تقوم به كافة الشركات مذكراً بمقومات مشروعي مرسى زايد وسرايا العقبة.

كذلك علّق رامي عوده، مدير عام منتجع تالاباي على الحضور القوي الذي تشهده منطقة العقبة بحيث أنها أصبحت وجهة سياحية مميزة.

كارلا موريس نجيم

 

 





مواضيع ذات صلة:

غولدمان ساكس: الاقتصاد المصري انهى حال التدهور وبدأ التعافي الحقيقي في ظل خطة الحكومة الاصلاحية


بنك نيويورك: 12,84 تريليون دولار ديون الاميركيين


المغرب يواجه شح السيولة بتحويلات مغتربيه


عقل بلتاجي رئيسا لمجلس ادارة كل من »العبدلي للاستثمار« و»البوليفارد«